نعيش للناس أم لأنفسنا؟ منذ الصغر، تتربى فينا جملة واحدة تسبق كل قرار نتخذه: “شنو غادي يقولو الناس؟”. نسمعها قبل اختيار اللباس، وقبل الزواج، وقبل اختيار المهنة، بل حتى قبل أن نفرح أو نحزن بالطريقة التي تناسبنا. وكأن للمجتمع رأياً لا يُستشار…
اقرأ الخبر كاملاً من المصدر: العمق المغربي ←
المصدر: العمق المغربي. هذا ملخّص؛ الحقوق محفوظة للمصدر الأصلي.


