للقُبُورِ خُشُوع .. ولِلْفَاجِعَة جفَاء! ترددتُ كثيرًا قبل أن أكتُبَ عن هذه الصورة، احترامًا لحرمة الموتى، وتقديرًا لمشاعر الأحياء، وإجلالًا لمشهد تتعانق فيه رهبة المقابر مع وقار الحاضرين. خشيت أن تخونني الكلمات أمام صمت القبور، أو أن يجرّن…

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر: Hespress ←

المصدر: Hespress. هذا ملخّص؛ الحقوق محفوظة للمصدر الأصلي.